الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 10 من 15

الموضوع: انواع التقويم المستمر ودورها في تحسين العملية التعلم (0 في غاية الاهميه )

  1. #1
    شخصية مهمة
    تاريخ التسجيل
    28/01/2009
    المكان
    يوما ما سيركض الحظ على شواطى اقداري ان شاء الله
    مشاركات
    2,975
    مقالات المدونة
    17

    انواع التقويم المستمر ودورها في تحسين العملية التعلم (0 في غاية الاهميه )



    انواع التقويم المستمر ودورها في تحسين العملية التعلم

    أنواع التقويم ودورها في تحسين عملية التعلم

    إن تقويم المتعلمين هو العملية التي تستخدم معلومات من مصادر متعددة للوصول إلى حكم يتعلق بالتحصيل الدراسي لهم ، ويمكن الحصول على هذه المعلومات باستخدام وسائل القياس وغيرها من الأساليب التي تعطينا بيانات غير كمية مثل السجلات القصصية وملاحظات المعلم لتلاميذه في الفصل ، ويمكن أن يبنى التقويم على بيانات كمية أو بيانات كيفية ، إلا أن استخدام وسائل القياس الكمية يعطينا أساساً سليماً نبني عليه أحكام التقويم ، بمعنى أننا نستخدم وسائل القياس المختلفة للحصول على بيانات ، وهذه البيانات في حد ذاتها لا قيمة لها إذا لم نوظفها بشكل سليم يسمح بإصدار حكم صادق على التحصيل الدراسي .
    ويصنف التقويم إلى أربعة أنواع :
    (1) التقويم القبلي .
    (2) التقويم البنائي أو التكويني .
    (3) التقويم التشخيصي .
    (4) التقويم الختامي أو النهائي .
    وسوف أتعرض في هذا البحث لأنواع التقويم السابقة بشيء من التفصيل ثم أوضح دور كل منها في تحسين التعلم لدى التلاميذ .....
    أولاً : التقويم القبلي
    يهدف التقويم القبلي إلى تحديد مستوى المتعلم تمهيداً للحكم على صلاحيته في مجال من المجالات ، فإذا أردنا مثلاً أن نحدد ما إذا كان من الممكن قبول المتعلم في نوع معين من الدراسات كان علينا أن نقوم بعملية تقويم قبلي باستخدام اختبارات القدرات أو الاستعدادات بالإضافة إلى المقابلات الشخصية وبيانات عن تاريخ المتعلم الدراسي وفي ضوء هذه البيانات يمكننا أن نصدر حكماً بمدى صلاحيته للدراسة التي تقدم إليها .
    وقد نهدف من التقويم القبلي توزيع المتعلمين في مستويات مختلفة حسب مستوى تحصيلهم .
    وقد يلجأ المعلم للتقويم القبلي قبل تقديم الخبرات والمعلومات للتلاميذ ، ليتسنى له التعرف على خبراتهم السابقة ومن ثم البناء عليها سواء كان في بداية الوحدة الدراسية أو الحصة الدراسية .
    فالتقويم القبلي يحدد للمعلم مدى توافر متطلبات دراسة المقرر لدى المتعلمين ، وبذلك يمكن للمعلم أن يكيف أنشطة التدريس بحيث تأخذ في اعتبارها مدى استعداد المتعلم للدراسة . ويمكن للمعلم أن يقوم بتدريس بعض مهارات مبدئية ولازمة لدراسة المقرر إذا كشف الاختبار القبلي عن أن معظم المتعلمين لا يمتلكونها .
    ثانياً : التقويم البنائي
    وهو الذي يطلق عليه أحياناً التقويم المستمر ، ويعرف بأنه العملية التقويمية التي يقوم بها المعلم أثناء عملية التعلم ، وهو يبدأ مع بداية التعلم ويواكبه أثناء سير الحصة الدراسية .
    ومن الأساليب والطرق التي يستخدمها المعلم فيه ما يلي :
    (1) المناقشة الصفية .
    (2) ملاحظة أداء الطالب .
    (3) الواجبات البيتية ومتابعتها .
    (4) النصائح والإرشادات .
    (5) حصص التقوية .
    والتقويم البنائي هو أيضاً استخدام التقويم المنظم في عملية بناء المنهج ، في التدريس وفي التعلم بهدف تحسين تلك النواحي الثلاث وحيث أن التقويم البنائي يحدث أثناء البناء أو التكوين فيجب بذل كل جهد ممكن من أجل استخدامه في تحسين تلك العملية نفسها .
    وعند استخدام التقويم البنائي ينبغي أولاً تحليل مكونات وحدات التعلم وتحديد المواصفات الخاصة بالتقويم البنائي ، وعند بناء المنهج يمكن اعتبار الوحدة درس واحد تحتوي على مادة تعليمية يمكن تعلمها في موقف محدد ، ويمكن لواضع المنهج أن يقوم ببناء وحدة بأداء بوضع مجموعة من المواصفات يحدد منها بشيء من التفصيل المحتوى ، وسلوك الطالب ، أو الأهداف التي ينبغي تحقيقها من جراء تدريس ذلك المحتوى وتحديد المستويات التي يرغب في تحقيقها ، وبعد معرفة تلك المواصفات يحاول واضعي المادة التعليمية تحديد المادة والخبرات التعليمية التي ستساعد الطلاب على تحقيق الأهداف الموضوعة ، ويمكن للمعلم استخدام نفس المواصفات لبناء أدوات تقويم بنائية توضح أن الطلاب قد قاموا بتحقيق الكتابات الموضوعة وتحدد أي نواح منها قام الطلاب فعلاً بتحقيقها أو قصروا فيها .
    إن أبرز الوظائف التي يحققها هذا النوع من التقويم هي :-
    (1) توجيه تعلم التلاميذ في الاتجاه المرغوب فيه .
    (2) تحديد جوانب القوة والضعف لدى التلاميذ ، لعلاج جوانب الضعف وتلافيها ، وتعزيز جوانب القوة .
    (3) تعريف المتعلم بنتائج تعلمه ، وإعطاؤه فكرة واضحة عن أدائه .
    (4) إثارة دافعية المتعلم للتعلم والاستمرار فيه .
    (5) مـراجعة المتعلم في الـمواد التي درسهـا بهدف ترسيخ المعلومات المستفادة منها .
    (6) تجاوز حدود المعرفة إلى الفهم ، لتسهيل انتقال أثر التعلم .
    (7) تحليل موضوعات المدرسة ، وتوضيح العلاقات القائمة بينها .
    (8) وضع برنامج للتعليم العلاجي ، وتحديد منطلقات حصص التقوية .
    (9) حفز المعلم على التخطيط للتدريس ، وتحديد أهداف الدرس بصيغ سلوكية ، أو على شكل نتاجات تعلمية يراد تحقيقها .
    كما أن تنظيم سرعة تعلم التلميذ أكفأ استخدام للتقويم البنائي فحينما تكون المادة التعليمية في مقرر ما متتابعة فمن المهم أن يتمكن التلاميذ من الوحدة الأولى والثانية مثلاً قبل الثالثة والرابعة وهكذا .... ويبدو ذلك واضحاً في مادة الرياضيات إلا أن الاستخدام المستمر للتقويمات القصيرة خاصة إذا ما صاحبتها تغذية راجعة يرتبط بمستوى تحصيل الطلاب .
    ثالثاً : التقويم التشخيصي

    يهدف التقويم التشخيصي إلى اكتشاف نواحي القوة والضعف في تحصيل المتعلم ، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتقويم البنائي من ناحية وبالتقويم الختامي من ناحية أخرى حيث أن التقويم البنائي يفيدنا في تتبع النمو عن طريق الحصول على تغذية راجعة من نتائج التقويم والقيام بعمليات تصحيحية وفقاً لها ، وهو بذلك يطلع المعلم والمتعلم على الدرجة التي أمكن بها تحقيق مخرجات التعلم الخاصة بالوحدات المتتابعة للمقرر
    .

    ومن ناحية أخرى يفيدنا التقويم الختامي في تقويم المحصلة النهائية للتعلم تمهيداً لإعطاء تقديرات نهائية للمتعلمين لنقلهم لصفوف أعلى . وكذلك يفيدنا في مراجعة طرق التدريس بشكل عام . أما التقويم التشخيصي فمن أهم أهدافه تحديد أسباب صعوبات التعلم التي يواجهها المتعلم حتى يمكن علاج هذه الصعوبات ، ومن هنا يأتي ارتباطه بالتقويم البنائي ، ولكن هناك فارق هام بين التقويم التشخيصي والتقويم البنائي أو التكويني يكمن في خواص الأدوات المستعملة في كل منهما . فالاختبارات التشخيصية تصمم عادة لقياس مهارات وصفات أكثر عمومية مما تقيسه الأدوات التكوينية . فهي تشبه اختبارات الاستعداد في كثير من النواحي خصوصاً في إعطائها درجات فرعية للمهارات والقدرات الهامة التي تتعلق بالأداء المراد تشخيصه . ويمكن النظر إلى الدرجات الكلية في كل مقياس فرعي مستقلة عن غيرها إلا أنه لا يمكن النظر إلى درجات البنود الفردية داخل كل مقياس فرعي في ذاتها . وعلى العكس من ذلك تصمم الاختبارات التكوينية خصيصاً لوحدة تدريسية بعينها ، يقصد منها تحديد المكان الذي يواجه فيه الطالب صعوبة تحديداً دقيقاً داخل الوحدة ، كما أن التقويم التشخيصي يعرفنا بمدى مناسبة وضع المتعلم في صف معين .


    والغرض الأساسي إذاً من التقويم التشخيصي هو تحديد أفضل موقف تعلمي للمتعلمين في ضوء حالتهم التعليمية الحاضرة .







    تشخيص مشكلات التعلم وعلاجها :


    قد يرى المعلم كل فرد في الفصل كما لو كان له مشكلته الخاصة ، إلا أنه في الواقع هناك مشكلات كثيرة مشتركة بين المتعلمين في الفصل الواحد مما يساعد على تصنيفهم وفقاً لهذه المشكلات المشتركة ، ولمساعدة المتعلمين لابد أن يحدد المعلم مرحلة نموهم والصعوبات الخاصة التي يعانون منها ، وهذا هو التشخيص التربوي ، وكان في الماضي قاصراً على التعرف على المهارات والمعلومات الأكاديمية ، أما الآن فقد امتد مجاله ليشمل جميع مظاهر النمو . ولذلك فإن تنمية المظاهر غير العقلية في شخصيات المتعلمين لها نفس أحقية تنمية المهارات والمعرفة الأكاديمية


    .

    ولا يمكن أن يكون العلاج ناجحاً إلا إذا فهم المعلمون أسس صعوبات التعلم من حيث ارتباطها بحاجات المتعلم الخاصة وأهمية إشباعها . والتدريس الجيد هو الذي يتضمن عدة أشياء هي :-


    (1) مقابلة المتعلمين عند مستواهم التحصيلي والبدء من ذلك المستوى .


    (2) معرفة شيء عن الخبرات والمشكلات التي صادفوها للوصول لتلك المستويات .


    (3) إدراك أثر الخبرات الحالية في الخبرات المدرسية المقبلة .


    ويرتكز تشخيص صعوبات التعلم على ثلاثة جوانب


    أولاً : التعرف على من يعانون من صعوبات التعلم


    هناك عدة طرق لتحديد المتعلمين الذين يعانون من صعوبات التعلم ، وأهم هذه الطرق هي :-


    - إجراء اختبارات تحصيلية مسحية .


    - الرجوع إلى التاريخ الدراسي لأهميته في إلقاء الضوء على نواحي الضعف في تحصيل المتعلم حالياً .


    - البطاقة التراكمية أو ملف المتعلم المدرسي .


    ثانياً : تحديد نواحي القوة والضعف في تحصيلهم


    لا شك أن الهدف من التشخيص هو علاج ما قد يكون هناك من صعوبات ، ولتحقيق ذلك يستطيع المعلم الاستفادة من نواحي القوة في المتعلم وأول عناصر العلاج الناجح هو أن يشعر المتعلم بالنجاح والاستفادة من نواحي القوة في التعلم تحقق ذلك .


    ويتطلب تحديد نواحي القوة والضعف في المتعلم مهارات تشخيصية خاصة لابد للمعلم من تنميتها حتى ولو لم يكن مختصاً .


    وهناك ثلاثة جوانب لابد من معرفتها واستيعابها حتى يستطيع المعلم أن يشخص جوانب الضعف والقوة في المتعلم وهذه الجوانب هي :-


    (1) فهم مبادئ التعلم وتطبيقاتها مثل نظريات التعلم وتطبيقاتها في مجال التدريس ، وعوامل التذكر والنسيان ومبادئ انتقال أثر التعلم


    .

    (2) القدرة على التعرف على الأعراض المرتبطة بمظاهر النمو النفسي والجسمي التي يمكن أن تكون سبباً في الصعوبات الخاصة ، وقد يحتاج المعلم في تحديد هذه الأعراض إلى معونة المختصين وهؤلاء يمكن توفرهم في الجهات المختصة .


    (3) القدرة على استخدام أساليب وأدوات التشخيص والعلاج بفهم وفاعلية ، ومن أمثلة هذه الأدوات الاختبارات التحصيلية المقننة إذا كانت متوفرة والاختبارات والتمرينات التدريبية الخاصة بالفصل .


    ثالثاً : تحديد عوامل الضعف في التحصيل


    يستطيع المعلمون الذين لهم دراية بالأسباب العامة لضعف التحصيل الدراسي للمتعلم ووضع فروض سليمة حول أسباب الصعوبات التي يعاني منها تلاميذهم . فقد يكون الضعف الدراسي راجعاً إلى عوامل بيئية وشخصية كما يعكسها الاستعداد الدراسي والنمو الجسمي والتاريخ الصحي وما قد يرتبط بها من القدرات السمعية والبصرية والتوافق الشخصي والاجتماعي .






    العــلاج


    إلى جانب معرفة ما يحتاج الأطفال إلى تعلمه لابد أن يعرف المعلمون أفضل الوسائل التي تستخدم في تعليمهم . ويمكن للعلاج أن يكون سهلاً لو كان الأمر مجرد تطبيق وصفة معينة ، ولكن هذا أمر غير ممكن في مجال صعوبات التعلم والعجز عن التعلم فالفروق الفردية بين المتعلمين أمر واقع مما يجعل مشكلة آخرين إلى عيوب في التدريس وهكذا . وصعوبات التعلم متنوعة وعديدة ولكل منها أسبابها . وقد ترجع مشكلة الكتابة الرديئة مثلاً إلى نقص النمو الحركي بينما ترجع لدى طفل آخر إلى مجرد الإهمال وعدم الاهتمام .


    ورغم اختلاف أساليب وطرق العلاج إلا أن هناك بعض الإرشادات التي تنطبق على الجميع ويمكن أن تكون إطاراً للعمل مع من يعانون من مشكلات في التحصيل الدراسي وهي :-


    - أن يصحب البرنامج العلاجي حوافز قوية للمتعلم .


    - أن يكون العلاج فردياً يستخدم مبادئ سيكولوجية التعلم .


    - أن يتخلل البرنامج العلاجي عمليات تقويم مستمرة تطلع المتعلم على مدى تقدمه في العلاج أولاً بأول ، فإن الإحساس بالنجاح دافع قوي على الاستمرار في العلاج إلى نهايته .


    رابعاً : التقويم الختامي أو النهائي ....


    ويقصد به العملية التقويمية التي يجري القيام بها في نهاية برنامج تعليمي ، يكون المفحوص قد أتم متطلباته في الوقت المحدد لإتمامها ، والتقويم النهائي هو الذي يحدد درجة تحقيق المتعلمين للمخرجات الرئيسية لتعلم مقرر ما


    .

    ومن الأمثلة عليه في مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية الامتحانات التي تتناول مختلف المواد الدراسية في نهاية كل فصل دراسي وامتحان الثانوية العامة والامتحان العام لكليات المجتمع .


    والتقويم الختامي يتم في ضوء محددات معينة أبرزها تحديد موعد إجرائه ، وتعيين القائمين به والمشاركين في المراقبة ومراعاة سرية الأسئلة ، ووضع الإجابات النموذجية لها ومراعاة الدقة في التصحيح .


    وفيما يلي أبرز الأغراض التي يحققها هذا النوع من التقويم :-


    (1) رصد علامات الطلبة في سجلات خاصة .


    (2) إصدار أحكام تتعلق بالطالب كالإكمال والنجاح والرسوب .


    (3) توزيع الطلبة على البرامج المختلفة أو التخصصات المختلفة أو الكليات المختلفة .


    (4) الحكم على مدى فعالية جهود المعلمين وطرق التدريس .


    (5) إجراء مقارنات بين نتائج الطلبة في الشعب الدراسية المختلفة التي تضمنها المدرسة الواحدة أو يبين نتائج الطلبة في المدارس المختلفة .


    (6) الحكم على مدى ملاءمة المناهج التعليمية والسياسات التربوية المعمول بها


    وغالباً ما تتغير وسائل التقويم تبعاً لنوع التقويم الذي يريد المعلم القيام به ، فبينما يعتمد التقويم البنائي على العديد من المصادر مثل الاختبارات التحريرية المتعددة ، والاختبارات الشفوية والواجبات المنزلية وملاحظات المعلم في الفصل ، نجد التقويم النهائي يركز على الاختبارات النهائية في نهاية الفصل الدراسي أو العام الدراسي مع الاستفادة بجزء من نتائج التقويم البنائي في إصدار حكم على أحقية المتعلم للانتقال لصف أعلى .







    أغراض تقويم المتعلم


    يهتم التقويم بالمتعلم كفرد وكعضو في جماعة الفصل ، ومثل هذا التقويم له غرضان :


    (1) مسـاعدة المعلمين على تحديد الدرجة التي أمكن بها تحصيل أهداف التدريس .


    (2) مساعدة المعلمين على فهم المتعلمين كأفراد .


    والغرض الأول غرض أساسي حيث أن تقويم التغيرات التي تحدث في سلوك المتعلم يتم دائماً في ضوء أهداف التدريس ، أما الغرض الثاني فهو غرض مكمل للغرض الأول ، إذ لو حصل المعلمون على بيانات كافية عن كل متعلم فإنهم يستطيعون تخطيط الخبرات التعليمية لهم بشكل أفضل مما يساعدهم بالتالي على


    تحقيق أهداف التدريس .


    تحديد التغيرات في السلوك


    هناك طرق متعددة لمعرفة ما حدث من تغيرات في سلوك المتعلمين نتيجة للخبرات التربوية ، والوسائل التي تساعد على ذلك متعددة ، ويمكن تصنيفها كما رأينا من قبل إلى :-


    (1) الوسائل الاختبارية : مثل اختبارات الورقة والقلم والاختبارات الشفوية والاختبارات العملية


    .

    (2) الوسائل غير الاختبارية : مثل السجلات القصصية وقوائم المراجعة ومقاييس التقدير والمقاييس السسيومترية ، وغيرها من الوسائل التي تلخص نتائج ملاحظات عينات من سلوك المتعلمين وهناك عقبتان تقفان في سبيل تحقيق تقويم شامل لأهداف التدريس وهما :-


    1- بعض أهداف التدريس يصعب تقويمها ، إذ لا توجد وسائل كافية لتقويمها ، ومن أهم تلك الأهداف ما يتصل بالقيم والاتجاهات والميول ، فهذه الأهداف يصعب ترجمتها لسلوك قابل للملاحظة ومن ثم يصعب بناء الأدوات التي يمكنها أن تقيس مثل هذه المخرجات للتعلم .


    2- لا يمكن في بعض المجالات تحديد المتغيرات الكلية المرغوبة في المتعلم إلا بعد مضي شهور طويلة وربما سنوات . وربما لن يكون المعلم متواجداً مع المتعلم عند حدوث ذلك .


    تقويم المتعلم لتحسين تعلمه ..


    هناك عدة طرق يمكن أن تساعد المعلم في تحسين التعلم مما يزيد من فاعلية التقويم وهذه الطرق هي :-


    1- توضيح أهداف التدريس ومخرجات التعلم


    .

    إن في معرفة المتعلم للأسس التي يقوم تحصيله على أساسها فوائد كثيرة منها توجي طريقة المتعلم في الدراسة فبدلاً من أن يركز على استظهار المادة الدراسية سوف يعلم أن الحفظ والتذكر ليسا إلا هدفا واحداً من أهداف التعلم ، وأن عليه أن يستوعب المادة الدراسية ويكون قادراً على تطبيقها في مواقف جديدة . وليس المقصود هو إعطاء المتعلم قائمة بمخرجات التعلم التي يتم التدريس والتقويم وفقاً لها ، فمثل هذا الإجراء قد تكون أضراره أكثر من فوائده ، ولكن يمكن للمعلم إعطاؤه أمثلة من المستويات المختلفة للأهداف . بحيث تكون كافية لمعرفته بأسس التدريس والتقويم .


    ويمكن للمعلم مساعدة المتعلم على سرعة إدراك مخرجات التعلم المتوقعة منه وذلك بعدة وسائل أهمها :-


    1- إعطاء المتعلمين في بداية المقرر اختباراً قبلياً شبيهاً بالاختبارات التي سوف تطبق عليهم خلال فترات العام الدراسي وفي نهاية العام ، ومثل هذا الاختبار القبلي سوف يلفت النظر إلى طبيعة المادة الدراسية من ناحية وإلى أسلوب صياغة الأسئلة ، والاختبار القبلي يفيد في اطلاع المعلم على مدى استعداد المتعلمين لدراسة المقرر .


    2- تطبيق اختبارات قصيرة تدريبية بعد دراسة كل وحدة من وحدات المقرر ، وتفيد هذه الاختبارات التدريبية في تهيئة المتعلمين إلى نوع الاختبارات التي سوف تجرى لهم .


    3- إذا كان المعلم يستخدم في تقويم التحصيل وسائل مثل قوائم المراجعة ومقاييس التقدير لاختبار أدائهم في المختبر أو ملاحظتهم أثناء القراءة في دروس اللغة العربية فعليه اطلاعهم على أمثلة من هذه الوسائل حتى يكونوا مهيئين لها .



    2- تقويم حاجات المتعلمين ..


    معرفة حاجات المتعلمين متطلب هام للتدريس الناجح وهناك عدة وسائل يمكن بها للمعلم تقويم حاجات المتعلمين . ويحسن استخدام هذه الوسائل في بداية التدريس في عملية تقويم قبلي .


    - دراسة البطاقة التراكمية للمتعلم .


    - تطبيق اختبار للميول الشخصية .


    - تطبيق اختبار قبلي في المقرر الدراسي .


    3- تتبع نمو المتعلمين .


    4- تشخيص مشكلات التعلم وعلاجها .




    وهكذا نجد أن للتقويم مفاهيم ومهارات من شأنها تقوية الروابط بين تقويم تعلم الطلاب وبين العملية التعليمية ، كما أن استخدام التقييم يساهم في مساعدة الطلاب على الوصول إلى مستويات عالية من التعلم .


    والتقويم بأنواعه القبلي والبنائي والتشخيصي والنهائي، ما هو إلا وسيلة لتحسين التعلم







    الاخطاء الشائعه في التقويم والتي يقع فيها اغلب المعلمين والمعلمات


    # تخصيص حصه بعينها لممارسه التقويم


    # اهمال المهارة التي اتقنت عند تلميذ مميز سبق له اتقانها


    # تحديد عدد مهارات التقويم


    # اهمال الاختبارات التشخيصية التي تحدد مستوى اتقان التلميذ للمهارات السابقة


    # اغفال الانشطة الاثرائيه المصاحبة لاتقان المهارات التي تعزز التلاميذ المتفوقين


    # التركيز على مهارات الحد الادنى واغفال المهارات الاساسية الاخري





    من الاخطاء الشائعه في تطبيق التقويم الصفي (( للادارة ))


    # عدم تشكيل لجنه التوجية والارشاد او عدم تفعيلها


    # استدعاء من لم يتقن مهارات الحد الادنى لاختباره


    # ضعف التوثيق / عدم الاحتفاظ بوثائق الطالب حسب النظام


    # اغفال البرامج العلاجية او اقامتها شكليا






    عيوب التقويم


    # من ابرز عيوبه هي عدم التوثيق وعدم الوعي باهميته التوثيق


    # كثره المهارات واختلافها


    # وجود مهارات ممتده واخرى منتهيه


    # لا توجد ورقه اختبار توثق مستوى الطالب بصوره نهائيه


    # قلة الوعي في المجتمع بهذا الاسلوب لحداثته


    # الحاجه الماسه لتعدد المصادر لاصدار احكام دقيقة


    # حفظ حقوق الطالب والمعلم






    اما مميزات التقويم فهي


    # اشراك البيت في علاج مشكلات التعلم لدى الطالب


    # بناء الاساليب العلاجيه على التشخيص الدقيق من قبل المعلم








  2. #2
    الله يعطيك الف عافيه على هالشرح الوافي والمهم

  3. #3
    شخصية مهمة
    تاريخ التسجيل
    28/01/2009
    المكان
    يوما ما سيركض الحظ على شواطى اقداري ان شاء الله
    مشاركات
    2,975
    مقالات المدونة
    17


    نتابع باقي الموضوع
    اخر تعديل كان بواسطة » رواسي في يوم » 18-01-11 عند الساعة » 14:16 السبب: تم حذف المحتوى

  4. #4
    شخصية مهمة
    تاريخ التسجيل
    28/01/2009
    المكان
    يوما ما سيركض الحظ على شواطى اقداري ان شاء الله
    مشاركات
    2,975
    مقالات المدونة
    17
    كيف تقوم الطالب في الصفوف الألية

    التقويم في الصفوف المبكرة


    1/ الصفوف الثلاثة الأولى من المرحلة الابتدائية قاعدة أساسية غرضها تمكين الطالب من اكتساب قدر مناسب من العلوم والمعارف والمهارات المقررة لهذه الصفوف


    2/ يكون تقويم الطالب في هذه الصفوف مستمراً أو معتمداً على /


    ملاحظات معلمه ومشاركته في الدروس وأدائه في التدريبات والاختبارات الشفهية والتحريرية المناسبة


    وينتقل الطالب إلى الصف التالي بإحدى طريقتين:-



    أ] الوفاء بحد أدنى من العلوم والمعارف والمهارات حددته الجهة التعليمية المختصة


    ب] تحقيق النهاية الصغرى في آخر العام بما يتفق مع ما ورد في ذلك من قرارات ومواد.



    3- تصميم الجهات التعليمية بالتنسيق فيما بينها بطاقة تقويم يسجل المعلم فيها خلاصة ملاحظاته على الطالب

    والتقديرات أو الدرجات التي حصل عليها والصعوبات التي يحصل عليها والصعوبات التي تواجهه بواقع مرتين في الفصل الدراسي ويزود ولي أمره بنسخة منها.


    4- تقوم لجنة التوجيه والإرشاد بالمدرسة أو ما يماثلها بدراسة وضع الطالب الذي لم يتمكن من تحقيق الحد الأدنى أو النهاية الصغرى واتخاذ قرار إما بترفيعه أو إبقائه عام آخر أو تحويله إلى البرامج المساندة.



    5- للمدرسة بعد التنسيق مع إدارة التعليم أن تتبع أساليب تدريس قائمة على القدرات الذاتية مثل:-



    أ] توزيع الطلاب وإعادة توزيعهم في أثناء الفصل الدراسي إلى مجموعات متقاربة الأداء في المهارات الأساسية داخل الفصل الواحد وفقاً لنتائج التقويم المستمر.



    ب] تحويل الطالب إلى البرامج المساندة " صعوبات التعلم " إذا وجد بعد استنفاذ الجهود التعليمية داخل مجموعته وبعد تشخيص الصعوبات التي يعاني منها واخذ موافقة ولي أمره على التحويل.


    وقد تضمنت اللائحة عدداً من الأسس للتعامل مع تقويم الطلاب في الصفوف الثلاثة الأولى من المرحلة الابتدائية.


    1- التركيز على اكتساب الطلاب المهارات والمعارف والخبرات الأساسية في كل مادة دراسية.


    2- اتباع على اكتساب الطلاب المهارات والمعارف والخبرات الأساسية في كل مادة دراسية.


    3- العناية بالجانب التطبيقي باعتماد أسلوب تقويم الأداء الذي يتم فيه التأكد من تمكين الطالب من المهارة أو المعرفة.


    4- تجنب الآثار النفسية السلبية التي قد يتعرض لها الطلاب وارتباطهم بتجربتهم الدراسية مثل الشعور بالقلق والخوف.


    5- غرس العادات والمواقف الإيجابية في نفوس الطلاب تجاه التعليم.


    6- إيجاد الحافز الإيجابي للنجاح والتقدم بحيث يكون الدافع للتعلم والذهاب إلى المدرسة هو الرغبة في النجاح وليس الخوف من الفشل.


    7- تجنيب الأطفال الآثار النفسية الناتجة عن التركيز على التنافس والشعور بأن درجات أدوات التقويم هي الهدف من التعليم.


    8- إشراك ولي أمر الطالب في التقويم وذلك بتزويده بمعلومات عن الصعوبات التي تعترض ابنه ودوره في التغلب عليها.


    9- اكتشاف الإعاقات وصعوبات التعلم لدى الطلاب مبكراً والعمل على علاجها والتعامل معها بطريقة تربوية صحيحة.


    وكما تشير اللائحة


    فإن معيار الحكم على مستوى الطالب ليس مجموع الدرجات التي حصل عليها في اختبار شفهي أو تحريري وإنما هو إلمامه بالمهارات والمعارف الأساسية التي سيتم تحديدها في قوائم شاملة لمفردات المنهج من قبل الجهات التعليمية إما الحكم بانتقال الطالب من صف إلى صف أعلى، فإنه يبنى على تمكنه واكتسابه لحد أدنى من العلوم والمعارف والمهارات الأساسية المحددة من قبل الجهة التعليمية.


    أهداف التقويم المستمر:-


    1- تطوير إجراءات تقويم الطالب والحد من رهبة الاختبارات.


    2- حفز الطالب على العمل والجهد والمذاكرة أولاً بأول.


    3- متابعة المعلم لمستوى طلابه ومعالجة أوجه القصور التي تظهر على مستوى أدائهم.


    4- تمكين أولياء الأمور من المتابعة المستمرة لمستوى أبنائهم ومشاركتهم في التقويم.


    5- وضع تقدير أكثر ثباتاً ومصداقية لمستوى أداء الطلاب.


    ولعلاج حالات الطلاب الذين لم يتمكنوا من الانتقال إلى الصف التالي في نهاية العام تتولى لجنة تشكل في المدرسة وهي لجنة التوجيه والإرشاد المنصوص عليها في لائحة تقويم الطالب على النحو التالي:

    مدير المدرسة ،الوكيل ، إثنان من معلمين الصفوف الأولية من ذو ي الخبرة ، ومعلم المادة .

  5. #5
    شخصية مهمة
    تاريخ التسجيل
    28/01/2009
    المكان
    يوما ما سيركض الحظ على شواطى اقداري ان شاء الله
    مشاركات
    2,975
    مقالات المدونة
    17

    إعتبارات مهمة في عملية التقويم : -

    ( مقتبس من مشرفي الصفوف الأولية بالعاصمة المقدسة )

    1/ تقويم المهارات في الصفوف الأولية هو لعام دراسي كامل ، موزع على أربع فترات ، وليس لفصلين دراسيين كما هو في الصفوف العليا من المرحلة الإبتدائية ، وهذا بالطبع يقضي منك تنبيه طلابك إلى ضرورة الإحتفاظ بالكتاب المدر

    2-المعلم ملزم بتدريس جميع الموضوعات الدراسية الواردة في المقرر الدراسي كما هو ملزم أيضا بتقويم جميع المهارات في القائمة .

    3-المهارات التي تشتمل عليها قائمة كل مادة دراسية ، مأخوذة أصلا من الموضوعات الدراسية في المقرر الدراسي .

    4-بعض الموضوعات الدراسية تنبثق منها مهارة واحدة ، أو مهارتان ، أو أكثر والبعض الآخر لا ينبثق منها شيء ، ومطلوب تدريسها .


    6-اعتمد التقويم التراكمي في تقويمك لطلابك ، وهو يعني ضم السابق إلى اللاحق من أجزاء المهارة الواحدة ، ففي القرآن الكريم مثلا : أضف السور السابقة التي لم يحفظها الطالب إلى السور التي لم يحفظها في هذه الفترة ، وأعطه مستوى بذلك ، واشعر ولي أمره ، وهكذا في باقي المواد .


    7-هناك مهارات لا ترتبط بموضوع معين مثل : ( التأدب مع كتاب الله 1/1/1 ) اعتمد التقويم التراكمي فيها ، ودوِّن في بطاقة التقويم السلوكيات الخاطئة على طلابك نحو كتاب الله ، وكرِّر التقويم في كل الفقرات الأربع حتى يستقيم الطالب مع نهايتها ، وأشعر ولي أمره ليساعدك في تقويمها .


    8-اطلع في بداية العام الدراسي على إشعارات الطلاب في العام السابق في المهارات التي لم تتقن ، وأضفها إلى مهاراته في الصف الذي هو فيه ، وقومه فيها .


    9-اصطحب معك في كل حصة سجل المتابعة ، وتفقد طلابك الذين لم يتقنوا لربما تبين لك إتقانهم في موضوع آخر ، أو في مادة أخرى لتلك المهارات .


    10-قدم تقريرا في نهاية الفترة الرابعة إلى رئيس لجنة التوجيه والإرشاد في المدرسة وضح فيه أسماء الطلاب الذين رأيت ترفيعهم , وكذا الذين رأيت إبقاءهم ، أو تحويلهم .


    التقويم في الصفوف الثلاثة الأولى مبني على تقويم المهارات بعيدا عن الدرجات وإشكالياتها ، وقد حدد لكل مادة مجموعة من المهارات على ضوئها ينتقل الطالب من صفه الدراسي إلى الصف الذي يليه ، ويجب الإطلاع على هذه المهارات عند زيارة المدرسة ، علمًا أنه لا ينتقل الطالب إلى الصف التالي إلا بإتقان جميع المهارات


    وليس هناك دور ثان لهذه الصفوف

    لأن الطلاب في هذه المرحلة من أعمارهم لا يدركون متطلبات الدور الثاني من الاستذكار ، وإعادة التعلم والاستعداد للاختبار خلال إجازة نهاية العام .

    ولم تغفل اللائحة الطلاب الذين لم ينتقلوا إلى الصف التالي في نهاية العام

    إذ تتولى " لجنة التوجيه والإرشاد " بالمدرسة التحقق من مستوى تحصيل الطالب ، والتأكد من دقة قرار إبقائه في صفه ، ومن ثم اتخاذ قرار بترفيعه إذا كان يملك المقومات المناسبة للوفاء بمتطلبات المادة الدراسية مستقبلا ، أو إذا لم يكن قرار إبقائه في صفه دقيقا ، أو أن الإعادة لن تكون في صالحه تعليميا .
    أما إذا رأت اللجنة أن الطالب بحاجة إلى وقت أطول للوفاء بمتطلبات المادة الدراسية ، أو أن من مصلحته التعليمية أن يعيد ، أو نحو ذلك ، فإنه يمكن إبقاؤه في صفه عاما آخر .


    وهناك أربعة مستويات للطالب في إتقان هذه المهارات وعدم إتقانها :

    أ - أتقن الطالب جميع المهارات يرمز له بالرمز رقم " 1 " .
    ب - أتقن الطالب معظم المهارات يرمز له بالرمز رقم " 2 " .
    ج - أتقن بعض المــهارات يرمز له بال بالرمز رقم " 3 " .
    د - لم يتقن الطالب معظم المهارات يرمز له بالرمز رقم "4 " .


    ويشعر ولي أمره أن مستوى الطالب ضعيف جدا ، وقد يكون عدم إتقانه لهذه المهارات سببا في عدم انتقاله .
    ويعتقد كثير من الآباء أن حصول ابنه على رقم " 4 " أفضل من رقم " 1 " ظنا منه أن الرقم تصاعدي ، وهذا خطأ ؛ ولنزيل هذا اللبس علينا حضور مجالس الآباء وزيارة المدرسة ، وقراءة ما توزعه من نشرات ومطويات .


    الإشعارات التي ترسل من المدرسة

    بمعدل إشعارين في الفصل الأول ، ومثلهما في الفصل الثاني تعد مؤشرا على مستوى ابنك ، فإذا رأيت في الإشعار ملحوظات عن بعض المهارات التي لم يتقنها فالواجب عليك زيارة المدرسة ، والالتقاء بالمرشد الطلابي ، ومعلم ابنك ، وهذا يساعد في حل المشكلة من بدايتها .


    لائحة تقويم الطالب الجديدة توصي بأن يكون ولي الأمر في الصفوف الأولية شريكا في القرار فهو همزة الوصل بين المدرسة والطالب فلنحرص على تفعيل هذا الدور ، وهذا حتما سيعود على ابننا بالفوائد العظيمة

    لأن هناك شكاوى من بعض أولياء أمور الطلاب في نهاية العام الدراسي تفيد أن ابنه لم ينجح أو رسب حسب مفهوم ولي الأمر ، ظانا أن التقويم المستمر ، وعدم الاختبار يعني النجاح في نهاية العام الدراسي ، وهذا مفهوم خاطئ ، على ولي الأمر أن يتفهم أن النجاح لا يأتي إلا بتحقيق المهارات المطلوبة للانتقال .



    إدارة المدرسة ، ومعلم الطالب والمرشد الطلابي

    هم المرجع الأساس الذين يرجع إليهم لمعرفة مستوى الطالب ، ومدى تحقيقه للمهارات ، ولن ينظر لأي شكوى تقدم من ولي الأمر في نهاية العام ، أو الفصل إذا ثبت أن المدرسة أرسلت أشعارا لولي الأمر ، أو خطاب استدعاء ولم يستجب ولي الأمر لذلك



  6. #6
    شخصية مهمة
    تاريخ التسجيل
    28/01/2009
    المكان
    يوما ما سيركض الحظ على شواطى اقداري ان شاء الله
    مشاركات
    2,975
    مقالات المدونة
    17
    من هم المتسببون في الخطاء بتطبيق تجربة التقويم المستمر

    معدي التجربة:
    1- عدم إعداد تصور نظري للتجربة يتضمن مبرراتتطبيقها والاسس العلمية والفلسفية التي تقوم عليها وتعريفها وتوضيح مكوناتهاوعناصرها ومتطلباتها.
    2- عدم توضيح طبيعة التجربة وأهدافها للمطبقين لها تجريباقبل تعميمها.
    3- عدم الالتزام بالقواعد العلمية لتطبيق التجربة وتعميمها.
    4- التسرع في تعميمها دون التحقق من مدى نجاحها أواشراك المجتمع في مناقشتها.
    5- عدم تهيئة الميدان لتطبيقها ومن ذلك عدم تدريب المعلمين والمشرفين علىتطبيقها.
    الجهات ذات العلاقة في الوزارة:
    1- انعدامالرؤية الواضحة للتقويم المستمر وتعارض تعليمات تطبيقه وتدخل من لا يفقه في الافتاءحوله.
    2- إصدار لوائح التقويم التى لم تتطرق بشكل كافي للتقويم المستمر وكيفيةوآليات تطبيقه مما أدى الى لبس وعدم فهم أدى إلى تفسير اللائحة وتفسير تفسيراللائحة.
    3- تجاهل ملاحظات وإنتقادات الميدان في الإصدار الثاني للائحة مع ماتضمنته مقدمتها من الاخذ بتلك الانتقادات والملاحظات.
    4- تركيز سجلات التقويمعلى المستويات المعرفية الدنيا، وصعوبة تطبيقه بشكل علمي دقيق للتحقق من إتقانالمعارف التي يتضمنها.
    5- إسناد الاخطاء في التطبيق دائما إلى المعلمين والتنصلمن المسؤلية .

    الإدارة العامة للبحوث:
    1- إغفال دراسةالمشكلة بشكل علمي طوال العشر سنوات الماضية.
    2- إسناد دراستها مؤخرا إلى جههمثقلة بالمهام استكتبت غير متخصصين في هذا النوع من التقويم.

    المتخصصينوالأكاديميين:
    1- عدم تناول تدريس أساليب التقويم الحديث فيالمرحلة الجامعية والاكتفاء بتدريس الطرق القديمة التى هجرها العالم منذ عقود منالزمن.
    2- إغفال تناول مشكلة التقويم المستمر بالبحث والدراسة.
    3-عدم تقديممقترحات علمية وعملية لتطوير التجربة.

    المشرفين والمعلمين:
    1- قبول تطبيق التجربة دون تزويدهم بالعناصر والمكونات الاساسية لذلك،سواء فيما يتعلق بالادلة الفنية أو التشريعات التنظيمية ، أو التدريب الضروريللتطبيق.
    2- التحرج من ذكر عدم فهم تجربة التقويم المستمر مع أن معظم القائمينعليها في الوزارة يشاركونهم عدم الفهم.
    3- الالتحاق ببرامج تدريبية لمدربين غيرمؤهلين مما ضاعف من عدم الفهم واللبس في تطبيقات التقويم المستمر.


    نجاح التقويم المستمر أو فشله بيد المعلم
    التقويم المستمر للمهارات كنظام جديد وبديل للائحة الاختبارات القديمة في المرحلة الابتدائية ؛ لا لبس فيه
    لماذا؟
    لأنه يتوافق مع التوجه الحديث للتربية في العالم كله
    لأنه يهدف الى بناء شخصيةالطالب وجعل المدرسة في نظره مكاناً مرغوباً فيه
    الى ماذا يهدف؟
    ويهدف التقويم الى أن يفهمالطلاب بأن المنافسة الحقيقية هي التنافس في كسب المهارات وإتقانها، لتبقى سلوكاًلا ينسى وأن السباق الحقيقي هو السباق نحو كسب المعرفة والمعلومة ، وليس السباق نحوالتراتيب او لحيازة الأرقام والدرجات.


    وجبنا نحو هذه التجربة:
    يجب أن يتفهم المجتمع بأكمله والتربويونبشكل خاص أن للتقويم المستمر متطلبات ومفاهيم ، وله أدوات وأساليب ووسائل ، وأنعمليات التقويم لا تتم كما يشاع أو يفهم بطريقة عشوائية أو أنها لا تقوم إلا وفقعملية ارتجالية هدفها وضع (علامة صح) لمن أتقن و(علامة الخطأ) لمن لم يتقن وليسصحيحا بأن أسلوب المعلم الوحيد هو أسلوب الملاحظة كما يصنع بعض المعلمين ، وهذامفهوم خطأ. وأن أشيع و يتوجب تصحيح الأخطاء الشائعة في ممارسات التقويم المستمر


    حقـــــــــــــــــــــــــــائق:
    1- إذا أحسن المعلمون فهمه وتفاعل الآباء معه ، وسار كما هو مرسوم له فأنه نظام يضمن لنا مخرجات ونواتج عالية ، مخرجات 100% ونتائج عالية في تحصيل أبنائنا ،
    2- وان قصر المعلمون في أداء وظائفهم والقيامبمتطلباتهم فإن تعليمنا في خطر وطلابنا في مصير مجهول وقد لاتحمد عواقب هذا الفهم الخاطئ للتقويم المستمر



    مهمة مدير المدرسة:
    ولهذا فالمهمة عند مديري المدارس فياختيار المعلمين الأكفاء في تدريس الصفوف الأولية واختيار المعلمين الأكفاء فيتدريس مواد التخصص حتى لو لجأ مديرو المدارس إلى عمل استبانه يستشفون منها قدراتالمعلمين ولم لا ؟ فالأمانة ثقيلة وتدريس أبنائنا مهمة لا يمكن التهاون فيها ولايجب ان تأخذنا المجاملات بعيداً عن التدقيق في أمر من يقوم على تعليم طلابنا.؟

  7. #7
    شخصية مهمة
    تاريخ التسجيل
    28/01/2009
    المكان
    يوما ما سيركض الحظ على شواطى اقداري ان شاء الله
    مشاركات
    2,975
    مقالات المدونة
    17
    مسؤولية المعلم:


    -وعندما أقول أن نجاح التقويم المستمر أو فشله بيد المعلم فأنا أعني ما أقول وأقولهاصادقاً لأن مهارة المعلم في قيادة التقويم المستمر نحو أهدافه يجب أن تنمو بشكل عالومستمر:


    · بداية بطرائق التدريس الفاعلة التي تنمي عند طلابه المهارات وتكسبهم المعارفوالعلوم، وهذه مهمة شاقة نجاحها مرهون بهجران المعلم للطرائق العقيمة التي لا تعتمدإلا على التلقين والتذكر، وأن يميل نحو الطرائق التي تستحث تفكير الطلاب وعقولهموتجعلهم يعيشون الإبداع


    · وأن ينفذ المعلم بين فترة وأخرى اختبارات تحريرية تشخيصيةوقياسية إما في جزء من الحصة أو يعد لها حصة إذا سمحت بذلك خطته الدراسية ، وفي ضوءالنتائج التي ستبرز عنده يقوم برسم طرائق التدريس وخططه وبرامجه في الأنشطة التيتثري الطالب المتفوق ، وتعزز ما تعلمه وتعالج للطالب المحتاج جوانب قصوره.?



    - إن نجاح التقويم المستمر أو فشله بيد المعلم إذا عرف كيف يوظف السبورة والوسيلةالتعليمية ويتدرج في إكساب طلابه المهارات والمعارف والعلوم وعرف كيف يمكن طلابه منممارسة المهارات لفترة أطول أو بحسب ما يبدونه من قدرات وكيف يستثمر طاقاتهمونشاطهم في الدرس و وكيف يفرد لهم مساحات من السؤال والحوار والنقاش والنقد


    - إننجاح التقويم المستمر أو فشله بيد المعلم إذا امتلك قناعة تامة بأن لائحة هذاالنظام من أهدافها تنمية ثقة الطالب وبناء شخصيته ومساعدته في أن يتعلم ويستحوذ علىأكبر وقت ونشاط أثناء مشاركة المعلم الموقف الصفي بعكس فيما لو كان يجلس كآلةالتسجيل أمام معلمه فاغرا فاه وفاتحاً عقله ينتظر المعلم فيها ليعلب المعلومات فيعقله تعليبا ، حتى يحين إخراجها من المستودع الذهني ، وهذه مرحلة يجب أن ننساهاوأول خطوات نسيانها أن يلتزم المعلم بالإخلاص وهو قادر على امتلاك مفاتيح النجاحإذا عزم وأمتلك الإرادة فالمرحلة مهمة والأمانة ثقيلة وأجندة التقويم المستمر يجبأن تبقى أمام التربويين وعلى رأس مهامهم وأن يوظف التدريب كخيار ضروري في إنجاحالتقويم المستمر وعلى وزارة التربية والتعليم أن توجه لأفضل خيار لاستثمار وقتالمعلم في بداية العام وفي نهايته في تلقي مفاهيم وتطبيقات التقويم المستمر ، خاصةبعد تطبيق التقويم في المرحلة الابتدائية وأن تأخذ مقترحات أهل الميدان في كيفيةالاستفادة من وجود المعلم في المدرسة. حتى لايظن المعلمون بأن التقويم المستمر محطةللراحة والعمل العشوائي وهو في حقيقته يحتاج لمعلمين يعرفون كيف يدرسون بالمعنىالمختصر والمفيد 0



    - إن نجاح التقويم المستمر أوفشله بيد المعلم إذا أدرك أهمية التوثيق والتخطيط لدروسهوأهمية اصطحابه لسجل متابعة المهارات لتوثيق التقويم في كل محاولاتهم الإيجابيةوالسلبية ، وعرف كيف يحفز ويشجع ويعزز و كيف يرسم الخطط والأساليب للطلاب الذينيظهر عليهم قصور في إتقان المهارات كما يجب وأدرك أهمية التواصل مع أولياء الأمورومع المرشد الطلابي خصوصاً عند متابعة الطلاب المحتاجين لبرامج مساندة وأساليبعلاجية.


    - إن نجاح التقويم المستمر أوفشله بيد المعلم إذا ألّم بالخطواتالصحيحة في إكساب طلابه المهارات ومنها:


    1- الاطلاع على الدرس وتحديد المهارة ونحن نقول المهارة مجازاً وإلا فالمقصود بها الموضوع أو الدرس.


    2- تعريف الطلاب بالمهارة جيداً.


    3- تدريب الطلاب وفق أساليب متنوعة مصحوبة بوسائل تعليمية مناسبة على المهارات.


    4- ترك الطلاب يمارسون المهارة ويتحول دور المعلم إلى متابع وموجه ومصحح.


    5- يأتي دور تقويم المهارة مع مراعاة أن بين التعليم والتقويم فاصلاً زمنياً يحدده المعلم من خلاله ما يظهره طلابه من تفاعل فطالب قد يتقن المهارة في نهاية الحصة وآخر في الحصة القادمة وثالث في الغد ورابع بعد أسبوع وخامس بعد شهر والمعلم سيظل يعيش مع طلابه في حالة مستمرة من التعليم والتقويم.0


    وهذا ما يدعم موضوع أن المعلم لم يعد بحاجة لممارسة العقاب بكل أشكاله وان الطالب سيجد راحة نفسية في ظل النظام الجديد " التقويم المستمر " لأنه لم يعد يخضع لممارسات خاطئة كان نظام الاختبارات يشكلها له مثل: الخوف من المدرسة، أو عدم الفهم أو العقاب عندما لا يعرف الطالب المعرفة أو المعلومة ولم يتمكن منها ، بل سيظل المعلم مع الطالب ولو لم يتقنها إلا في نهاية العام وهذا من جانب ومن جانب آخر أن وسائل أساليب التقويم في نظام التقويم المستمر تنوعت ولم تعد تقتصر على الاختبارات ومن جانب ثالث ومهم أن المعلم سيركز على الجانب التطبيقي مع طلابه لإكسابهم المهارات والعلوم والمعارف وأن الطالب المقصر لن يهمل كما كان في السابق بل سيخضع مع معلمه لخطط وبرامج تساعده على اللحاق بركب زملائه وجانب رابع ومهم أن الطالب لن يشعر بأنه يقارن بزملائه بل المعيار هنا قياس مستوى الطالب بمدى ما أكتسبه هو من مهارات وعلوم ومعارف ولن يدخل في منافسات وهمية قد لا يكون هدفها إلا الفوز بالمركز الأول أو الهروب من الرسوب ليس أكثر عندما يقارن بزملائه



  8. #8
    شخصية مهمة
    تاريخ التسجيل
    28/01/2009
    المكان
    يوما ما سيركض الحظ على شواطى اقداري ان شاء الله
    مشاركات
    2,975
    مقالات المدونة
    17
    انتهى موضوعي بحول الله
    وتستطيعون الرد الان
    واثراء الموضوع كعادتكم فموضوعي ليس له اهميه بدون اطلالتكم الرائعه

  9. #9
    شخصية مهمة
    تاريخ التسجيل
    28/01/2009
    المكان
    يوما ما سيركض الحظ على شواطى اقداري ان شاء الله
    مشاركات
    2,975
    مقالات المدونة
    17
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مرسول الغـرام مشاهدة المشاركة
    الله يعطيك الف عافيه على هالشرح الوافي والمهم
    لك الشكر على هذا التواجد الرائع
    نورت متصفح رواسي

  10. #10
    عضو موقوف لمخالفته انظمة فضاء
    تاريخ التسجيل
    30/07/2009
    المكان
    أحضان أجــــا الشامخ وأحياناً بسطح سلمى
    مشاركات
    37,531
    يعطيك العافية على هذا المجهود والشرح الوافي ..



    من وجهة نظري أن أي لائحة تربوية لايثبت نجاحها أو فشلها إلا بالتطبيق المباشر الميداني .. والتقويم المستمر

    كأحد اللوائح التربوية والتعليمية عندما ننظر إلى مخرجات التعليم بعد تطبيقه كمعيار لقياس مستوى الطلاب

    والطالبات نجد النتيجة عكس ماتوقعه صانعوا القرار .. قد يقول البعض أن المشكلة في فشله هي الطريقة

    الخاطئة لتطبيقه .. نعم ولكن هل يعقل أن يكون جميع التربويين في الميدان التعليمي لايطبقون لوائحه بالشكل

    الصحيح ؟؟؟؟؟

    أجزم أن السواد الأعظم من التربويين رأيهم ضد تطبيقه كونهم هم المطبقين المباشرين لتلك اللوائح وهم من

    سيرون النتيجة بأنفسهم قبل غيرهم ..


    إذن التقويم المستمر بكل صراحة ظلم للطالب وحيرة للمعلم ..

    نأمل من الوزارة الموقرة إعادة النظر في ذلك من خلال مايصلهم من آراء المعلمين والتربويين ..


    مرة أخرى عوافي رواسي ..

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •