استعادة كلمة السر ، طلب كود التفعيل ، اتفاقية الانتسابمجموعة فضاء للتصوير الضوئي

 

w w w . f a d h a a . c o m

 

 

  #1  
قديم 01-06-01
الدكتور الجربا
عضو متألق

الصورة الرمزية الخاصة بـ الدكتور الجربا

 
تاريخ التسجيل: 24/04/2001
المكان: بين القلب والعقل  الدكتور الجربا غير متواجد حالياً
مشاركات: 947

[bgb]images/bgb/50.gif[/bgb]

طلبت نشرة غالف وايربعد فترة قصيرة علي انطلاق الانتفاضة الفلسطينية والدعوات الشعبية في العالم العربي الي مقاطعة البضائع والمنتجات الامريكية.

علي الانترنت من قرائها موافاتها بما لديهم من معلومات أو انطباعات أو آراء عن مدي تأثير المقاطعة علي مصالح الولايات المتحدة، خصوصاً في منطقة الخليج.
وكتب الدكتور جون ديوك انتوني - ناشر غالف واير الذي يرأس مجلس العلاقات الأميركية - العربية، ولجنة التعاون بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي في واشنطن، تقريراً مطولاً عن الموضوع، مستنداً الي زياراته المتعددة لمنطقة الخليج خلال الشهور الأخيرة، ومقابلته كثيرين من المسؤولين المحليين وممثلي الشركات الأجنبية، اضافة الي المراقبين والمحللين السياسيين والماليين.
يحرص التقرير علي الاشارة الي اعتماد انتوني مزيجاً من الوقائع والانطباعات في اعداد التقرير، لعدم توفر المعلومات الاحصائية الدقيقة حتي الآن. ولكن اذا كان ذلك يعني ان التقرير يقدم نظرة أولية الي هذا الموضوع، فإن غزارة مصادره ووضوح مؤشراته يعطيانه اهمية خاصة. ويزيد تلك الأهمية تناول الموضوع علي مستوياته كافة، من التعامل الاقتصادي التجاري علي الصعيد الرسمي الي الصعيد الاستهلاكي المباشر.
ويري التقرير أن محاولات الطرف الأميركي التقليل من أهمية المقاطعة الشعبية ليست مقنعة، وتشكل تعامياً عن الواقع ومحاولة دعائية مضللة .
ويشير الي ان الأجواء التي خلقتها المقاطعة تعرقل صفقات جديدة علي المستوي الحكومي مع كبريات الشركات الأميركية والغربية عموماً، مع وجود تباطؤ واضح في عدد من دول مجلس التعاون في بت صفقات أو تقديم المستحقات الي الشركات الأجنبية، بالسرعة المعتادة.
واذا كانت تلك الشركات لا تستطيع التخلي عن الصفقات الممكنة أو الانسحاب من المشاريع المنفذة، فإنها تتحمل بالفعل كلفة انتظار باهظة، بأمل الحصول علي العقود وعودة الوضع الي صورته الطبيعية لاحقاً.
والأهم في هذا المجال هو تأجيل المحادثات بين الحكومة السعودية وكبريات شركات النفط الأميركية للاستثمار المشترك في قطاع النفط السعودي. واذا كانت هناك دوافع اخري للتأجيل، يبقي العنصر الحاسم هو الانتفاضة. ونقل التقرير عن مصدر سعودي مطلع قوله: قضايا كثيرة ملحة أُعيدت الي موقع ثانوي، بسبب ما نواجهه اليوم علي الصعيدين الوطني والاقليمي نتيجة الانتفاضة . ويلفت واضع التقرير الي ان الاجواء غير مناسبة لاستكمال صفقات مع شركات اميركية، علي رغم ان الولايات المتحدة هي اكبر شريك تجاري للمملكة واهم مصادر تسلحها. ويقول ان تقريراً نشرته صحيفة محلية اثناء آخر زيارات وزير الدفاع الاميركي السابق وليام كوهين للسعودية اوضح انه لا يتوقع الاعلان قريباً عن صفقة مرتقبة قيمتها بليونا دولار، تشمل تجهيز طائرات إف - 15 بصواريخ جو-ارض، وبيع عدد من الآليات المصفحة ومعدات دفاعية اخري.
وبعد مغادرة كوهين المنطقة سأل مسؤول في أحد بلدان مجلس التعاون، انتوني: هل يصدق اننا سنتعامل كما في السابق مع طلباته في شأن العراق؟ سيجدنا هو وغيره في مزاج افضل لو ان الولايات المتحدة اصرت علي تطبيق قرارات الامم المتحدة ضد اسرائيل .
اما بالنسبة الي دولة الامارات، فإن التقرير يشير الي عدم وجود اي صفقات سلاح كبيرة في الأفق، معتبراً ان ذلك من حسن حظ منتجي الاسلحة الاميركيين. ولولا انجاز التفاصيل النهائية لصفقة الطائرات الحربية الاميركية والتي أُبرمت في 1999 وبلغت كلفتها بلايين من الدولارات، لأصبح التكهن بموعد إتمام الصفقة صعباً بعد اندلاع الانتفاضة.
ويركز التقرير علي الأثر المهم علي المدي البعيد، الذي يصعب احتسابه رقمياً، علي صورة الولايات المتحدة في ذهن الأجيال الجديدة، خصوصاً مع الدور الملحوظ الذي تلعبه المدارس في حملة المقاطعة، وما لذلك من تبعات سياسية وثقافية مستقبلاً. ويلقي اللوم علي سياسة أميركا تجاه القضية الفلسطينية، خصوصا تجاه الانتفاضة، وينقل عن كثيرين من رجال الاعمال الأميركيين والغربيين توافقهم علي هذا الرأي.
ويرد التقرير علي القائلين ان المتضرر الرئيسي من المقاطعة هو رجال الاعمال العرب الذين يملكون امتيازات انتاج السلع الأميركية وتسويقها، والموظفون والعمال في تلك المشاريع، بالإشارة الي مشاركة مستثمرين أميركيين في كل الامتيازات تقريباً. ويشير الي ان حركة المقاطعة في السعودية والامارات ودول الخليج عموماً تكتسب زخماً متزايداً منذ بداية السنة الجديدة، وان العصب المغذي للتحرك هو ما يسمعه ويناقشه الطلاب يومياً في المدارس وأيضاً خطب أيام الجمعة في المساجد.
بين المؤشرات الاستهلاكية المباشرة الي أثر المقاطعة انهيار مبيعات شركة اميركية للوجبات السريعة بنسبة 40 في المئة خلال هذه الفترة، وهو الوضع الذي تتحدث عنه كل الشركات المشابهة في المنطقة، باستثناء الكويت. واللافت ان واضع التقرير قرر التحقق من الوضع ميدانياً، واختار 15 موقعاً لأشهر هذه الشركات وحرص علي زيارتها في الوقت الأنسب لوجود الزبائن، وكان مجموع ما وجده فيها كلها 60 زبوناً محلياً فقط!
وربما كان الأهم تأكيد مراقب تجاري أن هناك تراجعاً كبيراً في سوق السيارات الأميركية، وان مبيعات شركة أميركية رئيسية، في بلد خليجي رئيسي، تراجعت بنسبة 20 في المئة منذ بدء الانتفاضة. واعتبر ان خسارة هذه الشركة تبلغ نحو عشرة آلاف سيارة، ما يعني أن الحجم الفعلي للتراجع لدي كل الشركات في دول مجلس التعاون، لا بد ان يكون بعشرات الألوف من السيارات، بكل ما يعنيه ذلك للشركات المنتجة وللعاملين فيها في الولايات المتحدة.
الي ذلك، اشار التقرير الي معلومات حصلت عليها غالف واير من وكالات سياحية اميركية متخصصة في تنظيم رحلات الي بلدان عربية، تؤكد التأثير المباشر للانتفاضة علي قطاع السياحة. واعترف مدير احدي هذه الوكالات بالغاء رحلتين الي المغرب في تشرين الاول (اكتوبر) ورحلة الي مصر، والأمر ذاته ينطبق علي رحلات لسورية والاردن كانت مبرمجة في تشرين الثاني (نوفمبر). وكانت الضربة الاكبر هي التي تلقاها مكتبا الاردن. فخلال يومين أُلغيت حجوزات 800 مقعد، اي طائرتان مستأجرتان من ايرلندا .
واذ وجد التقرير ان حركة المقاطعة في السعودية والامارات هي الأقوي في منطقة الخليج، رأي انها في الكويت هي الأضعف. ومن المؤشرات تأكيد مسؤول في شركة الغذاء الكويتية اميريكانا ، التي تملك امتياز مطاعم للوجبات السريعة مثل كانتاكي فرايد تشيكين و بيزا هات و هارديز و باسكن روبنز أن التراجع محدود حتي الآن، ربما بنسبة خمسة في المئة . في المقابل تشهد الكويت تصاعد قوة الجماعات الاسلامية الوطنية المعادية للسياسة الأميركية، فيما تستمر في البرلمان المعارضة الشديدة لمشروع يسمح للشركات الغربية بالمساهمة في آبار النفط الشمالية، علي رغم الفوائد بالنسبة الي الكويت. ويشدد هؤلاء علي ان الدستور الكويتي يحظر الملكية الأجنبية للموارد الطبيعية للبلد. واذا كان جري التعبير عن هذه المخاوف قبل تفجر الانتفاضة، فإن اصواتاً جديدة ارتفعت مذذاك معبّرة عن معارضتها حتي لمجرد النظر في مشروع كهذا في المرحلة الحالية. هنا أيضاً لا تجد الشركات خياراً سوي تحمل كلفة انتظار لا يستهان بها، أملا بتغير الأجواء في مرحلة ما بعد الانتفاضة.

أخوكم المحب ....
د . الجرباء
[ebgb]

 

 

 

توقيع الكاتب

الأصبع السادس (( قلم ))



عضوية رقم ( 9 ) ..قبل تاريخ (( 24 - 4 - 2001 م )) بأشهر
اضافة رد مع اقتباس
إضافة رد


عدد المتواجدون في هذا الموضوع » 1 , عدد الأعضاء » 0 , عدد الزوار » 1
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح

الإنتقال السريع


الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 06:06.


Powered by: vBulletin Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لشبكة فضاء الثقافية 2001 ــ 2008 م